إذا اختطفتهم كفه فسروجهم ... مجال، وهم في راحتيه فرائس وقال يمدح السلطان أبا الوليد ابن نصر عند قدومه من فتح أشكر (٢) :
بحيث البنود الحمر والأسد الورد ... كتائب سكان السماء لها جند (٣)
وتحت لواء النصر ملك هو الورى (٤) ... تضيق به الدنيا إذا راح أو يغدو
(١) أخذه من قول الشاعر: وما اخضر ذاك الخال نبتا وإنما ... لكثرة ما شقت عليه المرائر (٢) يريد السلطان إسماعيل بن فرج، هاجم حصن أشكر سنة ٧٢٤، وأشكر من عمل بسطة، وفي ق ص: أشكو؛ وانظر الكتيبة: ٧٧ - ٧٩. (٣) حذف بعد هذا البيت أبياتا مثبتة في الكتيبة. (٤) الكتيبة: الشرع ... الهدى.