القدس النور ابن الصائغ المقدسي، ومحمد بن علي بن مثبت الأندلسي، والبرهان الجعبري إمام الخليلي.
ومن أهل دمشق البرهان ابن الفركاح، والشمس ابن مسلم قاضي الحنابلة.
وبالإسكندرية أحمد المرادي بن العشاب، وأبو القاسم ابن علي بن البراء، والناصر بن المنير.
وبطرابلس الخطيب أبو محمد جابر بن عبد الغفار.
وبتونس الزبيدي، والقاضي ابن عبد الرفيع، والقاضي ابن عبد السلام، وابن راشد، وأبو موسى هارون، والمحدث أبو عبد الله التلمساني، والحافظ أبو زكريا يحيى بن عصفور التلمساني نزيل تونس، وأبو محمد بن سعد الله بن أبي القاسم بن البراء.
وببلاد الجريد الشيخ الخطيب أبو عبد الملك ابن حيون.
وبالزاب ابن أبي (١) ، والشيخ أبو محمد بن راشد.
وببجاية الإمام النظار المجتهد أبو علي ناصر الدين المشدالي، والحافظ فقيه زمانه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يللبخت الزواوي، والشيخ الفقيه أبو عبد الله الخطيب المسفر.
وبتلمسان الشيخان الإمامان ابنا الإمام، وقاضي القضاة بها أبو عبد الله ابن هدية، والخطيب أبو محمد المجاصي، والشريف أبو علي حسن بن يوسف بن يحيى الحسني، والشيخ أبو عثمان سعيد بن إبراهيم بن علي المعروف بابن إسحاق الخياط (٢) وغيرهم (٣) .
محنته (٤) - اقتضى الخوض الواقع بين يدي تأميل الأمير أبي الحسن رحمه الله
(١) بعدها بياض في ص. (٢) الخياط: سقطت من ص ق. (٣) اضطربت نسخة ق كثيرا في تعداد هؤلاء الشيوخ، وكان فيها سقط كثير في ألقابهم. (٤) ق: ثم قال لسان الدين: ولما اقتضى ... إلخ؛ قلت ومن هنا يعود النص فيلتقي مع ما في نسخة الإحاطة.