بلغت بنا أمد السرور تألفاً ... والليل نحو فراقنا يتطلع
فابلل بها ريق الغبوق فقد أتى ... من دون قرص الشمس ما يتوقع
سقطت ولم يملك نديمك ردها ... فوددت يا موسى لو أنك يوشع قلت: ومن نثر ابن مرج الكحل المذكور ما كتبه إلى أديب الأندلس أبي بحر صفوان بن إدريس مراجعاً له بعد نظم، ونص الجميع: