للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

نحن العبيد وأنت الملك ليس سوى وكل شيء يرجى بعد ذا شطط

وقال رحمه الله تعالى:

ملاك الأمر تقوى الله فاجعل تقاه عدة لصلاح أمرك

وبادرنحو طاعته بعزم فما تدري متى يمضي بعمرك

وقال أيضاً (١) :

إذا كنت تعلم أن الأمور بحكم الإله كما قد قضى

ففيم التفكر والحكم ماض ولا رد للحكم مهما مضى

فخل الوجود كما شاءه مدبره وابغ منه الرضى

وقال (٢) :

إذا ما الدهر نابك منه خطب وشد عليك من حنق عقاله

فكل لله أمرك لا تفكر ففكرك فيه خبط في حباله

وقال (٣) :

عدوك داره ما اسطعت حتى يعود لديك كالخل الشفيق

فما في الأرض أردى من عدو وما في الأرض أجدى من صديق

وقال (٤) :

إن أعرضت دنياك عنك بوجهها وغدت ومنها في رضاك نزاع

فاحذر بنيها واحتتفظ من شرهم إن النبين لأمهم أتباع


(١) م: في تفويض الأمر إلى الله والإتكال عليه.
(٢) م: وقال في معناه في توكيل الأمر إلى الله تعالى.
(٣) م: في مداراة العدو ومكايدته.
(٤) م: وقد أبلغ في النصيحة وأجاد إلى الغاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>