للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

نحن في مجلس أنس ما به غير محبك

فتصدق بحضور واجمع الوقت بقربك

وخف الآن عتابي مثل خوفي عند عتبك

٦٤٥ - وقال أبو عبد الله ابن خلصة الضرير (١) :

ولو جاد بالدنيا وثنى بمثلها لظن من استصغارها أنه ضنا

ولا عيب في إنعامه غير أنه إذا من لم يتبع مواهبه منا

وله أيضاً (٢) :

يا مالكاً حسدت عليه زمانه أمم خلت من قبله وقرون

ما لي أرى الآمال بيضاً وضحاً ووجوه آمالي حوالك جون

أنا آمن فرق، وراج آيس ورو صد، ومسرح مسجون

٦٤٦ - وقال ابن اللبانة:

كرمت فلا بحر حكاك ولا حياً وفت فلا عجم

وأوليتني منك الجميل فواله عسى السح من نعماك يتبعه السكب

٦٤٧ - وقال أبو علي ابن اليمان (٣) :

أبنات الهديل أسعدن أو عد ن قليل العزاء بالإسعاد

بيد أني لا أرتضي ما فعلت ن فأطواقكن في الأجياد


(١) هو أبو عبد الله محمد بن خلصة الذوني ويقال له الضرير تمييزاً عن من ينسب سواه إلى خلصة، انظر الجذوة: ٥١ ونكت الهميان: ٢٤٨ والمسالك ١١: ٤٥ والذخيرة (٣: ١٠٩) .
(٢) الذخيرة: ١١١.
(٣) هو إدريس بن اليمان؛ ووهم المقري أو من ينقل عنه في نسبة البيتين له فهما لأبي العلاء المعري من داليته " غير مجد في ملتي واعتقادي "، ولعل سبب الوهم أبيات ابن اليمان في الحمامة (الذخيرة ٣: ١١٩) .

<<  <  ج: ص:  >  >>