ولو جاد بالدنيا وثنى بمثلها لظن من استصغارها أنه ضنا
ولا عيب في إنعامه غير أنه إذا من لم يتبع مواهبه منا
وله أيضاً (٢) :
يا مالكاً حسدت عليه زمانه أمم خلت من قبله وقرون
ما لي أرى الآمال بيضاً وضحاً ووجوه آمالي حوالك جون
أنا آمن فرق، وراج آيس ورو صد، ومسرح مسجون
٦٤٦ - وقال ابن اللبانة:
كرمت فلا بحر حكاك ولا حياً وفت فلا عجم
وأوليتني منك الجميل فواله عسى السح من نعماك يتبعه السكب
٦٤٧ - وقال أبو علي ابن اليمان (٣) :
أبنات الهديل أسعدن أو عد ن قليل العزاء بالإسعاد
بيد أني لا أرتضي ما فعلت ن فأطواقكن في الأجياد
(١) هو أبو عبد الله محمد بن خلصة الذوني ويقال له الضرير تمييزاً عن من ينسب سواه إلى خلصة، انظر الجذوة: ٥١ ونكت الهميان: ٢٤٨ والمسالك ١١: ٤٥ والذخيرة (٣: ١٠٩) . (٢) الذخيرة: ١١١. (٣) هو إدريس بن اليمان؛ ووهم المقري أو من ينقل عنه في نسبة البيتين له فهما لأبي العلاء المعري من داليته " غير مجد في ملتي واعتقادي "، ولعل سبب الوهم أبيات ابن اليمان في الحمامة (الذخيرة ٣: ١١٩) .