هوت أمه ما يبعث الصبح غادياً وماذا يرد الليل حين يؤوب
ووقع في شعر الخنساء ترثي أخاها صخراً:
ألا ثكلت أم الذين غدوا به إلى القبر ماذا يحملون إلى القبر
وماذا يواري القبر تحت ترابه من الحود في بؤسى الحوادث والدهر
ولجرير وهو في الحماسة (١) :
إن الذين غدوا بلبك غادروا وشلاً بعينك لا يزال معينا
غيضن من عبراتهن وقلن لي ماذا لقيت من الهوى ولقينا
وفي الحماسة أيضاً (٢) :
ماذا من البعد بين البخل والجود
ووقع في الحماسة أيضاً، وهو لامرأة (٣) :
هوت أمهم ماذا بهم يوم صرعوا بجيشان من أسباب مجد تصرما
أرادت ماذا تصرم لهم يوم صرعوا بجيشان من أسباب مجد تصرما.
ومما يستظهر به قول أبي الطيب المتنبي:
ماذا لقيت من الدنيا وأعجبها أني بما أنا باك منه محسود
وقوله أيضاً:
وماذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا
(١) ديوان جرير: ٤٧٦.(٢) الحماسية رقم: ٦٨٥ وصدره: ألا ترين وقد قطعتني عذلا.(٣) هو لأم الصريح، الحماسية: ٣١٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.