يحييني بريحان التجني ... ويصحبني معتقة السماح
فها أنا قد ثملت من الأيادي ... إذا اتصل اغتباقي باصطباحي وكتب إلى أبي عامر يستدعيه:
أبا المعالي نحن في روضةٍ ... فانقل علينا القدم العاليه
أنت الذي لو نشتري ساعةً ... ولو أنها لم تكن غاليه وتذكرت هنا قول بعض المشارقة فيما أظن:
لله أيامٌ مضت مأنوسةً ... ما كان أحسنها وأنضرها معا
لو ساعةٌ منها تباع شريتها ... ولو أنها بيعت بعمري أجمعا رجع:
٥٥٩ - وقال أبو القاسم أسعد من قصيدة في المعتصم بن صمادح (١) :
وقد ذاب كحل الليل في دمع فجره ... إلى أن تبدى الليل كاللمة الشمطا
كأن الدجى جيشٌ من الزنج نافذٌ ... وقد أرسل الإصباح في إثره القبطا ومنها:
إذا سار سار الجود تحت لوائه ... فليس يحط المجد إلا إذا حطا ٥٦٠ - وقال ابن خلصة المكفوف (٢) النحوي من قصيدة:
ملكٌ تملك حر المجد، لا يده ... نالت بظلم ولا مالت إلى البخل
مهذب الجد ماضي الحد مضطلع ... لما تحمله العلياء من ثقل
(١) المطمح: ٨٣ وقد مرت بعض أبيات هذه القصيدة ص: ٥١.(٢) ترجمة ابن خلصة في التحفة (ص: ١) والوافي ٣: ٤٢، ٢٣٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.