للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢١ - ولأبي كثير الطريفي يمدح الناصر بن المنصور (١) :

فتوح لها يهتز شرق ومغرب ... كما اطردت في السمهرية أكعب

تجلت على الدنيا شموس منيرة ... فلم يبق في ليل الكآبة غيهب

أقام بها الإسلام شدو مغرد ... وظلت بأرض الشرك بالخطب تخطب

فلا سمع إلا وهو قد مال نحوها ... ولا قلب إلا في مناها يقلب ٢٢ - وقال أبو عامر ابن الجد (٢) :

لله ليلة مشتاق ظفرت بها ... قطعتها بوصال اللثم والقبل

نعمت فيها بأوتار تعللني ... أحلى من المن أو أمنية الغزل

أحبب إلي بها إذ كلها سحر ... أراحت الصب من عذر ومن عذل ٢٣ - وقال الكاتب أبو عبد الله محمد الشلبي (٣) كاتب ملك افريقية عبد الواحد بن أبي حفص:

مد إلي الكاس من لحظه ... لا يحوج الشرب إلى الكاس

ومنذ حياني بآس فلم ... أيأس ولكن كان لي آسي

وقال لولا الناس قبلته ... ما أشأم الناس على الناس ٢٤ - وقال أبو بكر محمد بن الملح (٤) ، وهو من رجال الذخيرة، على لسان حال سوار مذهب:

أنا من الفضة البيضاء خالصةً ... لكن دهتني خطوب غيرت جسدي


(١) المغرب ١: ٣١٩ واسمه عنده " كثير "، والطريفي نسبة إلى جزيرة طريف.
(٢) المغرب ١: ٣٤٢ وبغية الوعاة: ٢٧٥.
(٣) لم يرد ذكره في المغرب في القسم الخاص يشلب.
(٤) المغرب ١: ٣٨٣ والقلائد: ١٨٧ والذخيرة (٢: ١٨٢) ومسالك الأبصار ٨: ٢٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>