لم يكفهم حمل الأسنّة والظّبى ... حتى استعاروا أعيناً وقدودا
وتضافروا بضفائرٍ أبدوا لنا ... ضوء النّهار بليلها معقودا
صاغوا الثغور من الأقاحي بينها ... ماء الحياة لو اغتدى مورودا ٢٨٥ - وكان عند المتوكل مضحك يقال له الخطارة، فشرب ليلة مع المتوكل، وكان في السقاة وسيم، فوضع عينه عليه، فلما كان وقت السحر دب إليه، وكان بالقرب من المتوكل، فأحس به، فقال له: ما هذا يا خطارة
(١) ترجمة الكميت في الجذوة: ٣١٤ (وبغية الملتمس رقم: ١٢١٥) وهو الكميت بن الحسن أبو بكر من شعراء عماد الدولة ابن هود بسرقسطة؛ وانظر المغرب ١: ٣٧٠. (٢) الشعر في الذخيرة (٢: ٣٠٧) والمغرب ١: ٣٧٠ وانظر ما تقدم ص: ٤٠٣.