الكاتب على بحر المجاز، وهو مضطرب الأمواج، فقال له أبو الحسن: أجز:
وملتطم الغوارب موّجته ... بوارح في مناكبها غيوم فقال أبو عبد الله:
تمنّع لا يعوم به سفينٌ ... ولو جذبت به الزّهر النجوم ٢٦٨ - وكان لابن عبد ربه فتىً يهواه، فأعلمه أنه يسافر غداً، فلما أصبح عاقه المطر عن السفر، فانجلى عن ابن عبد ربه همه، وكتب إليه (١) :