فاشكر عوارف ذي الجلا ... ل بما وقى وبما منح ٢٣٤ - وقال أبو علي عمر بن أبي خالد يخاطب أبا الحسن علي بن الفضل:
أبا حسنٍ وما قدمت عهودٌ ... لنا بين المنارة والجزيره
أتذكر أنسنا والليل داجٍ ... بخمرٍ في زجاجتها منيره
إذا الملاح ضلّ رنا إليها ... فأبصر في مناحيه مسيره ٢٣٥ - وقال الكاتب عبد الله المهيريس (١) ، وكان حلو النادرة، لما شرب عند الوزير أبي العلاء ابن جامع وقد نظر إلى فاختة فأعجبه حسنها ولحنها:
ألا خذها إليك أبا العلا ... حلى الأمداح ترفل في الثّناء
لأجعلها محلّ جليس أنسي ... وأغنى بالهديل عن الغناء وحكي أنه ناوله ليمونة وأمره بالقول فيها فقال:
أهدى إليّ بروضةٍ ليمونةً ... وأشار بالتشبيه فعل السيد
فصمتّ حيناً ثم قلت: كجلجلٍ ... من فضةٍ تعلوه صفرة عسجد ٢٣٦ - وقال الكاتب أبو بكر ابن البناء يرثني أحد بني عيد المؤمن، وقد عزل من بلنسية وولي إشبيلية فمات بها (٢) :
كأنّك من جنس الكواكب كنت لم ... تفارق طلوعاً حالها وتواريا
(١) سماه في المغرب " عبد الله بن عمر الإشبيلي المهيرس وكنيته أبو محمد " (١: ٢٤٨) وفي القدح: أبو عبد الله عمر المعروف بالمهيدر (١٩٨) وشعره في المصدرين. (٢) القدح: ١١٩ والمغرب ١: ٢٤٩.