ولو كان ثانٍ في الندى لابن عائشٍ ... لما كان في شرقٍ وغربٍ أخو فقر
يهشّ إلى الأمداح كالغصن للصّبا ... وبشر محيّاه ينوب عن الزهر
فيا ربّ زد في عمره إنّ عمره ... حياة أناسٍ قد كفوا كلفة الدهر وقتله ابن مسعدة ملك وادي الحجارة الثائر بها، ولما قدمه ليقتله قال: إرفق علي أخاصم عن نفسي، فقال: على لسانك قتلناك، فقال له: لا رفق الله عليك يوم تحتاج إلى رفقه! فقال بجبروته: ما رهبنا السيوف الحداد، نرهب دعاء الحساد!
٢١٨ - وقال أبو [علي] الحسن بن علي [بن] شعيب (١) :
انزعي الوشي فهو يستر حسناً ... لم تخزه برقمهنّ الثياب