حمّلوا ريح الصّبا من نشركم ... قبل أن تحمل شيحاً وثماما
وابعثوا أشباحكم لي في الكرى ... إن أذنتم لجفوني أن تناما ١٤٥ - وخرج بعض علماء (١) الأندلس من قرطبة إلى طليطلة، فاجتاز بحريز (٢) بن عكاشة الشجاع المشهور الذي ذكرنا في هذا الباب ما يدل على شجاعته وقوته وأيده، بقلعة رباح، فنزل بخارجها في بعض جنباتها، وكتب إليه:
يا فريداً دون ثان ... وهلالاً في العيان
عدم الراح فصارت ... مثل دهن البلسان فبعث إليه بها، وكتب معها: