أخذاً بأوفر حظّه ... لرجائه من ياسه ٤٩ - وقال أحد بني القبطرنة الوزراء (١) :
ذكرت سليمى ونار الوغى ... بقلبي كساعة فارقتها
وأبصرت قدّ القنا شبهها ... وقد ملن نحوي فعانقتها وهذا معنى بديع ما أراه سبق به.
٥٠ - وقال أبو الحسن ابن الغليظ المالقي (٢) : قلت يوماً للأديب أبي عبد الله ابن السراج المالقي، ونحن على جرية ماء: أجز:
شربنا على ماء كأنّ خريره ... فقال مبادراً:
بكاء محبٍّ بان عنه حبيب ...
فمن كان مشغولاً كئيباً بإلفه ... فإني مشغوفٌ به وكئيب ٥١ - وكتب أبو بكر البلنسي (٣) إلى الأديب أبي بحر صفوان بن إدريس هذين البيتين يستجيزه القسيم الأخير منهما: