قال أبو جعفر: زرنا قبره فرأينا موضعاً ترتاح إليه النفس، ويلوح عليه الأنس، وعند قبره عين ماء يقال: إنّه ليس بجبل سمعان عين تجري غيرها هنالك، وأورد قوله:
كرامٌ فخامٌ من ذؤابة هاشمٍ يقولون للأضياف أهلاً ومرحبا
فيفع في فقر المقلّين جودهم كفعل عليٍّ يوم حارب مرحبا
رجع إلى أبي جعفر، رحمه الله تعالى
فنقول: إنّه كان بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم سنة ٧٥٥، ولما ذكر الروضى قال: قيل: ولا تكون الروضة إلاّ بماء يسقيها أو إلى جنبها، ولا يقال في موضع الشجر روضة، انتهى، وقال: