عقد في الأول قول قيس بن الخطيم (١) :
ديار التي كنّا ونحن على منىً تحوط بنا لولا نجاء الركائب
وعقد في الثاني قول ابن أخي ربيعة:
أماطت رداء الخزّ عن حرّ وجهها وأرخت على المتنين برداً مهلّلاً
وأورد له قوله:
إن ادّعى لك مروان الجلال فقل لا يجهل المرء بين الناس رتبته
إن الجلالة حقّاً للمقول له " هذا الذي تعرف البطحاء وطأته "
وقوله:
من منصفي يا قوم من ظبيةٍ تسرف في هجري وتأبى الوصال
وكلّما أسأل عن عذرها تقول لي: ما كلّ عذر يقال
هم حسدوا الرسول فلم يجيبوا وكم حسدوا فصار لهم فرار
وهاجر عندما هجروا فأضحى لخيمة أمّ معبدٍ الفخار
بحسبك أن تبيت على رجاء ولو حطّتك لليأس الخطوب
ومهما أكربتك صروف دهرٍ فقل ما قاله الرجل الأريب:
" عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرجٌ قريب "
(١) ديوان قيس بن الخطيم: ٣٤ وفيه: تحل بنا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute