وقول آخر:
يا وحشة من جيرة مذ نأوا علو قدري في الهوى انحطا
حكت دموعي البحر من بعدهم لما رأت منزلهم شطا
وحق لي أن أتمثل في ذلك بقول العزيزي:
لا تسلني عما جناه الفراق حملتني يداه ما لا يطاق
أين صبري أم كيف أملك دمعي والمطايا بالظاعنين تساق
قف معي نندب الطلول فهذي سنة قبل سنها العشاق
وأعد لي ذكر الغوير فكم ما ل بعطفي نسيمه الخفاق
في سبيل الغرام ما فعلت بال؟ عاشقين القدود والأحداق
يوم ولت طلائع الصبر منا ثم شنت غاراتها الأشواق
وبقول غيره:
كنا جميعاً والدار تجمعنا مثل حروف الجميع ملتصقه
واليوم صار الوداع يجعلنا مثل حروف الوداع مفترقه
حين هم الحبيب بالتوديع عيروني أني سفحت دموعي
لم يذوقوا طعن الفراق ولا ما أحرقت لوعة الأسى من ضلوعي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.