ولوا شلالا وعظم الخيل لاحقة ... كما تخب إلى أعطانها النعم١
بين الأراك وبين المرج تبطحهم ... زرق الأسنة في أطرافها السهم
فإن سمعتم بجيش سالك شرفا ... وبطن مر فأخفوا الجرس واكتتموا
وهذا غاية في التعبير, وفي وصف شدة الحرب حتى صار الأخ يفتدي نفسه بأخيه.
يوم شمظة:
شمظة٢ موضع في عكاظ نزلته كنانة بعد عام من يوم نخلة حسبما
١ الخدم جمع خدمة, وهي حلقة القوم حيث يجتمعون. عظم الخيل: معظمها. تخب: تسرع. والأعطان: مبارك الإبل حول الماء، أو هي كالأوطان للناس. شلالا: خفافا سراعا, وانظر طبقات فحول الشعراء ص١٢١. ٢ أثبتها ياقوت في معجم البلدان بالطاء, وذكر أن الأزهري نقلها بالظاء, قلت: وهو المشهور المتداول في كتب اللغة.