والثالث: ما أخبر عنه بمصدر بدلا من اللفظ بفعله نحو: "سمع وطاعة"٤.
والرابع: ما أخبر عنه بصريح في القسم كقولهم: "في ذمتي لأفعلنَّ"٥، ٦.
وقد ذكر الأولين في هذا النظم في موضعهما.
وقوله:
وأخبروا باثنين أو بأكثرا ... عن واحد.................
يعني "عن غير"٧ متعدد وذلك شامل لصورتين:
إحداهما: متفق على جوازها "وهي"٨ أن يتعدد الخبر لفظا ويتحدد معنى٩ نحو: "الرمان"١٠ حلو حامض، ولا يجوز "فيها"١١ العطف خلافا لأبي عليّ١٢.
والأخرى: مختلف فيها "وهي"١٣ أن يتعدد لفظا ومعنى، نحو:"هم سراة شعرا".
١ أ، ب وفي ج "الباب". ٢ مقطوع للرفع، في معرض مدح أو ذم أو ترحم. ٣ نعم وبئس المؤخر. ٤ أي: أمري سمع وطاعة. ٥ أي: في ذمتي عهد أو ميثاق. ٦ راجع الأشموني ١/ ١٠٥. ٧ ب، ج. ٨ أ، ج وفي ب "وهو". ٩ وضابطه ألا يصدق الإخبار ببعضه عن المبتدأ. ا. هـ. أشموني ١/ ١٠٦. ١٠ أ، ج. ١١ أ، وفي ب "فيه" وفي ج "فيهما". ١٢ فإنه أجاز العطف نظرا إلى تغاير اللفظ. ا. هـ. صبان ١/ ١٧٢. ١٣ أ، ج وفي ب "وهو".