قد شاب رأس الزمان واكتهل الدهر ... وأثواب عمره جدد٢
يا نسر لقمان كم تعيش وكم ... تسحب ذيل الحياة يا لبد٣
وكان يشد أسنانه بالذهب.
٣٧٠- المعافي بن زكريا النهرواني٤.
القاضي، الإمام في النحو واللغة والفقه والأدب والحديث. كان يقال: إذا حضر المعافي حضرت العلوم. كان قاضيا بباب الطاق٥، وله كاب: الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي.
توفي سنة تسعين وثلاثمائة٦.
٣٧١- معد بن نصر الله بن رجب، شمس الدين، أبو الندى بن أبي الفتح المعروف بابن الصيقل الجزري٧.
١ في "ب" ومروج الذهب: "الأبد". ٢ في الحيوان: " ... واختضب الدهر ... ". ٣ لبد: آخر نسور لقمان. ٤ ترجمته في الفهرست ص٢٣٦ ومعجم الأدباء ١٩/ ١٥١ وطبقات القراء ٢/ ٣٠٢ وإنباه الرواة ٣/ ٣٩٦ وبغية الوعاة ٢/ ٢٩٣ وشذرات الذهب ٣/ ١٣٤ والأعلام ٨/ ١٦٩ ومعجم المؤلفين ١٢/ ٣٠٢. والنهرواني: نسبة إلى نهروان، وهي بلدة قديمة كانت قرب بغداد بينها وبين واسط. ٥ باب الطاق: محلة كبيرة بالجانب الشرقي من بغداد. ٦ ومولده سنة ٣٠٥ أو ٣٠٣. ٧ ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص٤٩٨ ووفاته عنده سنة ٧٠١ وبغية الوعاة ٢/ ٢٩٤ والأعلام ٨/ ١٨١ ومعجم المؤلفين ١٢/ ٣٠٤. وفي "أ": "ابن الندى" وفي بغية الوعاة: "ابن الصقيل" ولعله تصحيف.