إمام اللغة، وله المصنفات الحسنة٣. أناف على الثمانين في الاشتغال والإشغال، وكان شرس الأخلاق، لا يلبس السراويل، ولا يغطي رأسه، ولا يقبل لأحد عطاء. ومن شعره٤:
أحبتنا بأبي أنتم ... وسقيا لكم أينما كنتم
أطلتم عذابي بميعادكم ... وقلتم: تزور، فما زرتم
فإن لم تجودوا على عبدكم ... فإن المعزي به أنتم
توفي سنة ٤٥٦ ٥.
٢١٢- عبد الواحد بن عمر بن محمد٦.
أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ، لم ير بعد ابن مجاهد مثله٧.
١ نقل السيوطي في بغية الوعاة قول الصفدي: قدم حلب وأقام بها إلى أن قتل في دخول الدمستق حلب سنة إحدى وخمسين. أي وثلاثمائة. ٢ ترجمته في إنباه الرواة ٢/ ٢١٣ وبغية الوعاة ٢/ ١٢٠ وتاريخ ابن الأثير ٨/ ١٠٠ وتاريخ أبي الفداء ص١٨٥ ومرآة الجنان ٣/ ٧٨ والأعلام ٤/ ٣٢٦ ومعجم المؤلفين ٦/ ٢١٠. ٣ منها الاختيار، في الفقه، وأصول اللغة، واللمع، في النحو. ٤ أورد القفطي هذه الأبيات في إنباه الرواة، وذكر أن ناسبها إليه هو أبو الفرج الغندجاني ورواية الثاني فيه: ........... ... وقلتم نزور وما زرتم ٥ عاش نيفا وثمانين سنة. ٦ ترجمته في إنباه الرواة ٢/ ٢١٥ وبغية الوعاة ٢/ ١٢١ وتاريخ بغداد ١١/ ٧. ٧ أي في القراءات. وابن مجاهد: هو أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التميمي البغدادي المعروف بابن مجاهد: مقرئ، محدث، نحوي له كتاب القراءات الكبيرة والشواذ في القراءات وانفرادات القراء السبعة. توفي سنة ٣٢٤ طبقات القراء ١/ ١٣٩ ومعجم الأدباء ٥/ ٦٥.