٧- إسناد الماضي إلى ضمير المخاطبات نحو: ضرَبْتُنَّ.
٨- إسناد الماضي إلى ضمير الغائبات نحو: ضربن.
وكل صيغة من هذه أوجدها الاستعمال كذلك منذ البداية, فلم تكن الصيغة مفتوحة اللام على الألسنة ثم سكنت لأمها, بل الصيغ المفتوحة اللام موجودة أيضًا ويمكن رؤيتها نحو: ضرب، ضربت، ضربا، ضربتا؛ فالنظام يقرر أن الفتح للجميع, والاستعمال يوزع الصيغ بين الفتح والإسكان بحسب كراهية توالي المتحركات.