في سنن الترمذي عن النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم: في ذكره حديث الدجال، وفيه:(فبينما هو كذلك إذ هبط عيسى ابن مريم عليه السلام بشرقي دمشق، عند المنارة البيضاء، بين مهرودتين، واضعاً يَدَيْهِ على أجنحة ملكين)(١) .
٢١- الملائكة باسطة أجنحتها على الشام:
عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يا طوبى للشام، يا طوبى للشام) . قالوا يا رسول الله وبم ذلك؟ قال:(تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام)(٢) .
٢٢- ما في موافقة الملائكة من أجر وثواب:
ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(إذا أمّن الإمام، فأَمِّنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه)(٣) .
وفي صحيح البخاري:(إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه)(٤) .
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهمّ ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه)(٥) .
(١) نزول عيسى عليه السلام ثابت في صحيح مسلم: ٤/٢٢٥٩. حديث رقم: ٢٩٤٠، أما الحديث المذكور فرواه الترمذي. انظر صحيح سنن الترمذي: ٢/٢٤٩. ورقمه: ١٨٢٥. (٢) قال الشيخ ناصر، في تخريج أحاديث فضائل الشام، للربعي: " هو حديث صحيح أخرجه الترمذي، والحاكم في المستدرك، وأحمد في المسند، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: ورواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني بإسناد صحيح ". (٣) صحيح البخاري: ٢/٢٦٢. ورقمه: ٧٨٠. ورواه مسلم: ١/٣٠٧. ورقمه: ٤١٠. (٤) صحيح البخاري: ٢/٢٦٦. ورقمه: ٧٨١. (٥) صحيح البخاري: ٢/٢٨٣. ورقمه: ٧٩٦.