١٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا أَبُو سَلَمَةَ الْمُنَقِّرِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْبَخْتَرِيِّ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنَ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: ⦗٨٣⦘ قَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقَلَمُ وَالنُّونُ، وَهِيَ الدَّوَاةُ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَلَمِ: اكْتُبْ. قَالَ: وَمَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبِ الدُّنْيَا وَمَا هُوَ كَائِنٌ فِيهَا مِنْ عَمَلٍ مَعْمُولٍ، بِرًّا وَفُجُورًا، وَرِزْقَ حَلالٍ أَوْ حَرَامٍ، أَوْ رَطْبٍ أَوْ يَابِسٍ. فَجَرَى الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ خَلَقَ مَلائِكَةً وَوَكَّلَهُمْ بِالْكِتَابِ، وَخَلَقَ مَلائِكَةً وَكَّلَهُمْ بِالْعَمَلِ وَبِبَنِي آدَمَ؛ فَتَنْطَلِقُ الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ وُكِّلُوا بِالْخَلْقِ إِلَى الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ وُكِّلُوا بِالْكِتَابِ، فَيَخْرُجُونَ إِلَيْهِمْ بِالنُّسَخِ مِمَّا يَجْرِي عَلَى بَنِي آدَمَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَتَهْبِطُ الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ وُكِّلُوا بِالْخَلْقِ عَلَى بَنِي آدَمَ؛ فَيَكْتُبُونَ أَعْمَالَهُمْ مِمَّا يَجْرِي عَلَيْهِمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. ثُمَّ تَلا عَبْدُ اللهِ هَذِهِ الْآيَةَ ⦗٨٤⦘: {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية: ٢٩] ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا كُنَّا نَرَى هَذِهِ الْآيَةَ لِعَبْدِ اللهِ، فَقَالَ لَهُمْ: أَلَيْسَ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَرَبٌ؟ ! أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ النُّسْخَةَ لا تَكُونُ إِلَّا مِنْ أَصْلٍ ثَابِتٍ؟ ! ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ الْمَلَكَ إِذَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى بَنِي آدَمَ يَدْفَعُ إِلَيْهِ صَحِيفَةً مَخْتُومَةً وَصَحِيفَةً مَنْشُورَةً لَيْسَ فِيهَا كِتَابٌ؛ فَيَهْبِطُ الْمَلَكُ عَلَى ابْنِ آدَمَ، فَيَكْتُبُ عَمَلَهُ أَجْمَعَ ثُمَّ يَعْرُجُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ وُكِّلُوا بِالْكِتَابِ؛ فَيَفُضُّونَ الْخَاتَمَ، ثُمَّ يُعَارِضُونَ بِعَمَلِ بَنِي آدَمَ؛ فَيَجِدُونَهُ عَلَى مَا كَانَ فِي الْمَخْتُومِ
[إسناده مظلم] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.