٣٧٦٨٢ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ جُزْءِ بْنِ بُكَيْرٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عُثْمَانَ لِيُوَدِّعَهُ أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ , فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ: رُدُّوهُ , فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ , فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَبْغَضْتُكَ مُنْذُ أَحْبَبْتُكَ , وَلَا غَشَشْتُكَ مُنْذُ نَصَحْتُ لَكَ , قَالَ أَنْتَ أَصْدَقُ مِنْهُمْ وَأَبَرُّ , انْطَلِقْ , فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ: رُدُّوهُ ; قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ , فَقَالَ حُذَيْفَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا , مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ , أَجَلْ وَاللَّهِ لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ ثُمَّ لَتُذْبَحُنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ , قَالَ: فَأَخَذَهُ مِنْ ذَلِكَ أَفْكَلٌ , فَأَرْسَلَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَجِيءَ بِهِ يُدْفَعُ , قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ حُذَيْفَةُ؟ قَالَ: وَاللَّهِ لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ وَلَتُذْبَحَنَّ ذَبْحَ الْجَمَلِ , فَقَالَ: أَوَّلُهَا لِعُثْمَانَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute