النووي ليس الحديث فيها متصلاً من الطريقين.
وقد صرح الدارقطني في " التتبع " (ص ١٧٥-١٧٦) بأن الذي يرويه موصولاً، هو على بن حفص فقط، وأن معاذاً وابن مهدي وغندراً يروونه مرسلاً، وأنه هو الصواب (١) .
فقد صرح بأن حديث معاذ وابن مهدي مرسل، وليس متصلاً.
وقال أبو داود:
" لم يسنده إلا هذا الشيخ ـ يعني: علي بن حفص المدائني ".
قلت: فقد تبين بهذا، أن معاذاً وابن مهدي لم يوصلا الحديث عن شعبة، وإنما الذي وصله بذكر " أبي هريرة "
(١) وراجع " العلل " (١٠/٢٧٥-٢٧٦) أيضاً.وكذلك؛ " الصحيحة " (٢٠٢٥) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.