وقال فرعون لموسى:{قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأولَى} ٢.
وهكذا الكفر ملّةٌ واحدةٌ، لا يملك أهله حجّة يدفعون بها الحق إلاّ هذه الحجّة الواهية.
ثانيا: الشبهة التي أدلى بها مشركوا قريش وغيرهم، وهي الاحتجاج بالقدر على تبرير ما هم عليه من الشّرك، قال تعالى في سورة الأنعام:{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ} ٣ الآية.
وقال في سورة النّحل:{وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ} ٤
١ سورة الشعراء، الآيات: ٧٠ ـ ٧٤. ٢ سورة طه، الآية: ٥١. ٣ سورة الأنعام، الآية: ١٤٨. ٤ سورة النّحل، الآية: ٣٥.