رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمْيَرٍ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سُلْيَمَانَ.
وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي أَفْرَادِهِ
أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ابْنِ عَسَاكِرَ، الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ الدِّمَشْقِيُّ، مِنْ بَيْتِ الْحَدِيثِ وَالرِّوَايَةِ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشَرَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَأَجَازَ لَهُ الْمُؤَيَّدُ الطَّوْسِيُّ وَطَبَقَتُهُ، وَسَمِعَ مِنْ عَمِّ أَبِيهِ زَيْنُ الْأُمَنَاءِ , وَابْنُ صَصْرَى وَالْقَزْوِينِيُّ , وَابْنُ صَبَّاحٍ , وَابْنُ الزُّبَيْدِيِّ , وَخَلْقٌ، وَطَلَبَ بِنَفْسِهِ قَلِيلًا، وَقَرَأَ عَلَى مُكْرِمٍ وَرَحَلَ , فَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ عَجِيبَةَ، وَرَوَى لَنَا الْكَثِيرَ وَتَفَرَّدَ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
رَوَى عَنِ الطَّلَبَةِ وَالرَّحَّالَةِ، وَلَهُ مَشْيَخَةٌ فِي أَرْبَعَةِ أَجْزَاءٍ.
مَرَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ فَضْلِ اللَّهِ بْنُ مُجَلًّى، الْقَاضِي الْأَفْضَلُ شِهَابُ الدِّينِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute