وَخَمْسِ مِائَةٍ، أَنَا أَبُو نَصْرِ بْنِ طِلَابٍ الْخَطِيبُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيُّ، نَا غَرْسُ بْنُ فَهْدٍ بِالْمَوْصِلِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نَا مَالِكُ بْنُ سَعِيرٍ، نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنَّهُ مَرَّ بِفَلَسْطِينَ فَأَبْصَرَ نَاسًا فِي الشَّمْسِ , فَقَالَ: مَا هَؤُلاءِ؟ قَالُوا: نَاسٌ يُعَذَّبُونَ فِي الْجِزْيَةِ، فَدَخَلَ عَلَى عُمَرِ بْنِ سَعْدٍ , فَقَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لَيُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ بِعَذَابِ اللَّهِ» .
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ , وَأَبُو دَاوُدَ , وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , وَرَوَاهُ يُونُسُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ.
فِي الْكُتُبِ سِوَاهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُخْلِصٍ، الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ الْقَزْوِينِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْجَابِيُّ.
سَمِعَ الْكَثِيرَ وَأَثْبَتَ وَلَمْ يَنْجُبْ، وَكَانَ يُلَازِمُ مَعَنَا عَلَى ابْنِ عَسَاكِرَ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مِصْرَ وَلازَمَ الدِّمْيَاطِيَّ، رَوَى لَنَا جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ عَنْ شَيْخِ الشُّيُوخِ، سَمِعَهُ بِإِفَادَةِ الْيُوسِفِيِّ. . . . . . . . وَهُوَ صَبِيٌّ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُطِيعٍ، قَاضِي الْقُضَاةِ شَيْخِ الإِسْلَامِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute