أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدِّمْيَاطِيُّ نَزِيلُ الْقَاهِرَةِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ شَيْخِنَا الدِّمْيَاطِيِّ , وَالأَبْرَقُوهِيِّ , وَبِنْتِ الأَسْعَرْدِيِّ , وَطَائِفَةٍ، وَبِدِمَشْقَ مِنَ الْمَوَازِينِيِّ , وَابْنِ مُشْرِفٍ.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْفُضَلاءِ لَا تُمَلُّ مُجَالَسَتُهُ.
سَمِعَ مِنِّي وَعَلَّقْتُ عَنْهُ أَشْيَاءَ حَسَنَةً، ثُمَّ وَلِيَ مَشْيَخَةَ الْكَامِلِيَّةِ، وَالْكَامِلُ عَزِيزٌ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ، الإِمَامُ الْمُفْتِي الْمُتَفَنِّنُ بَهَاءُ الدِّينِ الأَنْصَارِيُّ الشَّافِعِيُّ ابْنُ إِمَامِ الْمَشْهَدِ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ مُشْرِفٍ وَسِتِّ الْوُزَرَاءِ وَطَائِفَةٍ.
وَتَلا بِالسَّبْعِ عَلَى الْكَفْرِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَتَفَقَّهَ وَقَرَأَ النَّحْوَ وَأُصُولَ الْفِقْهِ، وَسَمِعَ بِمِصْرَ وَالإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَحَلَبٍ.
وَنَسَخَ تَهْذِيبَ التَّهْذِيبِ وَأَشْيَاءَ.
وَأَمَّ بِدَارِ الْحَدِيثِ ثُمَّ مَسْجِدِ التَّوْبَةِ وَدَرَّسَ بِالْقُوصِيَّةِ ثُمَّ بِالأَمِينِيَّةِ، وَظَهَرَتْ فَضَائِلُهُ.
وَأَلَّفَ أَحْكَامًا كَبِيرًا.
سَمِعَ مِنِّي.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute