وَلِلْبَرَزَالِيِّ، وَنَسَخَ تَهْذِيبَ الْكَمَالِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلامَةُ الْبَارِعُ شِهَابُ الدِّينِ: سَبَقَ فِي أَوَّلِ حَرْفِ الْمِيمِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَبِيعٍ، الْمُحَدِّثُ الْفَاضِلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الْمَالِقِيُّ.
قَدِمَ عَلَيْنَا طَالِبًا الْحَدِيثَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ سَمِعَ مِنِ ابْنِ الشِّيرَازِيِّ , وَابْنِ عَسَاكِرَ وَنَسَخَ وَحَصَّلَ. . . . . ارْتَحَلَ إِلَى مِصْرَ وَسَمِعَ بِهَا وَبِالثُّغْرِ مِنِ ابْن مَخْلُوفٍ وَطَائِفَةٍ وَكَانَ. . . . . . . وَالشُّرُوطَ.
مَاتَ عِنْدَنَا.
وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الأَرْبَعِينِ.
عَلَّقْتُ عَنْهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ مَبْطُونًا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute