وُلِدَ بِحَلَبٍ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَكَانَ كَثِيرَ التِّلَاوَةِ، مَتِينَ الدِّيَانَةِ، مَلِيحَ الْكِتَابَةِ، قَرَأَ بِنَفْسِهِ وَطَلَبَ، وَسَمِعَ مِنْ كَرِيمَةَ، وَابْنِ الْمُقِيرِ , وَابْنِ رَوَاحَةَ , وَابْنِ الْجُمَيْزِيِّ وَطَبَقَتِهِمْ.
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: أَنَا كَرِيمَةُ، وَأَنَا ابْنُ الْخَلالِ، أَنَا مُكْرِمٌ، قَالا: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَانِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفُرَاتِ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرْسُوسِيُّ، نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِي جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ , فَقَالَ: مَا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟ قَالَ: «لَا تَلْبَسِ الْمُقَمَّصَ وَلا الْعِمَامَةَ وَلا الْبُرْنُسَ وَلا السَّرَاوِيلَ وَلا الْخُفَّيْنِ إِلا أَنْ لَا تَجِدَ نَعْلَيْنِ، فَإِنْ لَمْ تَجِد نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْهُمَا وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ أَوِ الْوَرْسُ»
مُحَمَّدُ بْنُ سِنْجَرَ، الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ الرَّحَّالُ أَبُو عُمَرَ الْعَجَمِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ الْجُنْدِيُّ.
شَابٌّ دَيِّنٌ سَمِعَ مِنْ غَازِي , وَابْنِ حِمْدَانَ وَرَحَلَ إِلَيْنَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ فَسَمِعْتُ بِقِرَاءَتِهِ عَلَى جَمَاعَةٍ، ثُمَّ رَحَلْتُ سَنَةَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute