تُتْرَكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ»
عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْبَارِعُ الْمُتْقِنُ الْمُحَدِّثُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ عَلَاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ تَقْرِيبًا.
وَقَدِمَ دِمَشْقَ فَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخِ تَاجِ الدِّينِ وَبِوَلَدِهِ وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ وَجَمَاعَةٍ وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ وَنَسَخَ أَجْزَاءً وَكَتَبَ الْكَثِيرَ مِنَ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ بِخَطِّهِ الْمُتْقَنِ وَأَعَادَ قَرَأَ عَلَى كُرْسِيِّ ابْنِ بَصْخَانَ بِالْحَائِطِ الشَّمَالِيِّ زَمَانًا، وَانْتَفَعَ بِهِ الْعَوَامُ.
ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى بَلَدِهِ وَدَرَّسَ بِالصَّالِحِيَّةِ.
سَمِعْتُ مِنْهُ أَحَادِيثَ قَدِيمًا وَأَرْبَعَةَ التِّرْمِذِيِّ.
ثُمَّ تَغَيَّرَ وَجَفَّ دِمَاغُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
عَلِيُّ بْنُ بَلْبَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ الْمُسْنِدُ الرَّحَّالُ عَلَاءُ الدِّينِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute