لَهُ وَلَا عَائِلَةَ وَكَذَلِكَ عَاشَ أَخُوهُ الْفَقِيهُ إِبْرَاهِيمُ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ ٧٠٤.
قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيفِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بِبَغْدَادَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنِيُّ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخْلِصُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " احْتَبَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ وَكَانَ بَيْنَ نِسَائِهِ شَيْئٌ فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضُهُنَّ عَنْ بَعْضٍ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , احْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ " غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ بِشْرٌ وَهُوَ صَدُوقٌ
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْعَالِمُ الْمُعَمِّرُ رِحْلَةَ الْآفَاقِ مُحَدِّثُ الْإِسْلَامِ فَخْرُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَأَجَازَ لَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ , وَالْكَرَّانِيُّ وَخَلْقٌ، وَمِنْ بَغْدَادَ ابْنُ الْجَوْزِيُّ، وَمِنْ دِمَشْقَ الْخُشُوعِيُّ.
وَسَمِعَ مِنِ ابْن طَبْرَزْدَ الْكَثِيرَ , وَمِنْ حَنْبَلٍ الْمُسْنَدَ , وَمِنَ الْكِنْدِيِّ , وَابْنِ الدَّنَفِ , وَمِنَ الْمَقْدِسِيِّ وَمِنَ الْأَوْقِيِّ، وَبِمِصْرَ مِنَ ابْنِ أَبِي الرَّدَّادِ , وَأَبِي الْبَرَكَاتِ بْنِ الْحُبَابِ، وَبِالثَّغَْرِ مِنْ ظَافِرِ بْنِ شَحْمٍ، وَبِحَلَبٍ مِنِ ابْنِ أَبِي خَلِيلٍ، وَبِحِمْصَ مِنْ وَالِدِهِ الْعَلَّامَةِ شَمْسِ الدِّينِ الْمَشْهُورِ بِالْبُخَارِيِّ وَبِبَغْدَادَ مِنْ عَبْدِ السَّلَامِ الدَّاهِرِيِّ.
وَكَانَ فَقِيهًا عَارِفًا بِالْمَذْهَبِ تَفَقَّهَ بِالشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّينِ وَقَرَأَ مُقَدِّمَةَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute