وأَهْوَى وانْهَوَى: سَقَط.
وهَوَتْ يَدى له، وأَهْوَت: ارْتَفَعَت؛ والرِّيحُ: هَبَّت؛ وفلانٌ: ماتَ.
وهَوَى يَهْوِى هَوِيّاً وهُوِيّاً وهَوَياناً: سَقَط من عُلْو إِلى سُفْل.
وهَوَى الجَبَلَ وإِلَيْه: صَعِدَهُ هُوِيّاً. قال الشَّمَّاخُ:
على طَرِيقٍ كظَهْرِ الأَيْم مُطَّرِد ... يَهْوِى إِلى قُنَّةٍ فى مَنْهَل عالى
وقال آخر:
يَهْوِى مَخارِمَها هُوِىَّ الأَجْدَل
والناقةُ تَهْوِى براكبها: تُسْرِع.
واسْتَهْوَتْهُ الشَّياطينُ: ذَهَبَتْ بِهَواهُ وعَقْلِه، وقيل: اسْتهامَتْه وحَيَّرَتْه، وقيل: زَيَّنَت له هَواهُ.
وهذه هُوّة عَمِيقة، وهُوًى.
والهاوِى: الجرادُ. وهاوِيَةُ والهاوِيَةُ: جَهَنَّم أَعاذَنا الله منها.
وطاحَ فى المَهْواة والهاوِيَة، وهى ما بين الجَبَلَيْن. وتَهاوَوْا فيها: تَساقَطوا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.