وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول حين يدخل المقبرة:(السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غداً مؤجلون. وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد)(٣) .
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
(من شهد على نفسه أنه مؤمن؛ فليشهد أنه في الجنة)(٤) .
وقال رجل عند ابن مسعود رضي الله عنه:(أنا مؤمن) . فقال ابن مسعود:(أفأنت في الجنة؟) فقال: (أرجو) . فقال ابن مسعود:(أفلا وكلت الأولى كما وكلت الأخرى؟)(٥) .
(١) سورة النجم، الآية: ٣٢. (٢) سورة المؤمنون، الآية: ٦٠. (٣) (رواه مسلم) في (كتاب الجنائز) باب: (ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها) . (٤) (شرح أصول اعتقاد أهل السنة) اللالكائي: ٥/١٠٤٨ (١٧٧٩) . و (كتاب الإيمان) ابن أبي شيبة: ص ٤٩ (١٣٨) . و (السنة) عبد الله بن الإمام أحمد: ١/٣٢٢ (٦٥٦) . (٥) (كتاب الإيمان) الإمام أبو عبيد القاسم: ص ٢٠ (٩) .