ومن عظات الصحابي الجليل أبي الدرداء قوله:" أضحكني ثلاث، وأبكاني ثلاث، أضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه، وضاحك بملء فيه، وهو لا يدري أأرضى الله أم سخطه؟! .
وأبكاني فراق الأحبة محمد صلى الله عليه وسلم وحزبه، وهول المطلع عند غمرات الموت، والوقوف بين يدي الله، يوم تبدو السريرة علانية، ثم لا يدري إلى الجنة أو إلى النار " (٢) .
وقال أبو الدرداء أو أبو ذر:" تلدون للموت، وتعمرون للخراب، وتحرصون على ما يفنى، وتذرون ما يبقى "(٣) .
وقال القرطبي في تذكرته واعظاً ناصحاً:
" يا هذا، أين الذي جمعته من الأموال، وأعددته للشدائد والأهوال، لقد