ب ـ الإذن في القتال بدون فرض، قال تعالى:{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}(النساء ـ ٧٧) .
جـ ـ وجوب القتال لمن قاتل المسلمين من الكفار دون من لم يقاتلهم، قال تعالى:{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ}(البقرة ـ ١٩٠} .
د ـ وجوب قتال المشركين كافة قال تعالى:{وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (التوبة ـ ٣٦) (١)
٣ ـ التدرج في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان "(٢)
٤ ـ التدرج في طلب العلم:
قال الله تعالى {وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مُكثٍ ونزّلْناهُ تنزيلا}(الإسراء ـ ١٠٦) .
(١) زاد المعاد ٣/٧٠، وتفسير ابن كثير ٢/٣١٥. (٢) صحيح مسلم ١/٦٩.