أن نختِم اليوم، فأحببنا أن تشهدونا، فإنه كان يقال:"إذا خُتم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته"(١).
وقال مجاهد بن جبر:"الرحمة تنزل عند ختم القرآن"(٢).
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى:
"وقد نص الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- على الدعاء عَقِيبَ الختمة، فقال في رواية أبي الحارث:(كان أنس إذا ختم القرآن جمع أهله وولده).
وقال في رواية يوسف بن موسى، وقد سئل عن الرجل يختم القرآن فيجتمع إليه قوم فيدعون، قال:(نعم، رأيت معمرًا يفعله إذا ختم)، وقال في رواية حرب: أستحب إذا ختم الرجل القرآن أن يجمع أهله ويدعو" (٣) اهـ.
(١) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" رقم (١٠٠٨٩)، والدارمي (٢/ ٤٧٠)، وغيرهما، وأشار النووي وابن حجر إلى صحة: إسناده موقوفًا. (٢) رواه ابن أبي شيبة رقم (١٠٠٩١). (٣) "جِلاء الأفهام" ص (٢٨٨).