١٨٦٣ - حدثنا إسحق، يعني ابن يوسف، حدثنا سفيان عن سِماك اين حرِب عن عكرمة عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُتَّخذَ ذُو الرُّوح غرضاً.
١٨٦٤ - حدثنا إسحق، يعنىِ ابن يوسف، عن شَريك عن خُصَيف عن مقْسَم عن ابن عباس قال: كَسَفَتِ الشمسُ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحَابُه، فقرأ سورةً طويلة، ثم ركع، ثم رفع رأسه فقرأ، ثم ركع، وسجد سجدتين، ثم قام فقرأ وركع، ثم سجد سجدتين، أربعَ ركَعاتٍ وأربعَ سجدات في ركعتين.
١٨٦٥ - حدثنا إسحق حدثنا سفيان عن الأعمش عن مُسْلم البَطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة قالَ أبو بكر: أخرَجوا نبيَّهم؟ إنَّا لله وإنَّا إِليه راجعون! لَيهْلِكُنَّ، فنزلتْ {أُذِنَ
= المحبق بتشديد الباء الموحدة المفتوحة، الهذلي: ثقة سمع ابن عباس. وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٢٨٤. وسيأتي ١٩٩٦ و ٢٦٣٢ و ٢٦٣٧. (١٨٦٣) إسناده صحيح، سفيان هو الثوري. ورواه الترمذي ٢: ٣٣٤ من طريق عبد الرزاق عن الثوري، وقال: "حديث حسن صحيح". وفى الجامع الصغير ٩٥٤٦ أنه رواه أيضاً النسائي. الغرض: الهدف. وسيأتي معناه في ٢٤٧٤ و ٢٤٨٠ و ٢٥٣٢ و٢٥٨٦ و ٣٧٠٥. (١٨٦٤) إسناده صحيح، وهو في معناه مختصر ٢٧١١، وقد أشار إليه الترمذي ٢: ٤٤٧ بشرحنا: "وقد روي عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه صلى في كسوف أربع ركعات في أربع سجدات". وانظر ما أشرنا إليه من المراجع هناك، وانظر أيضاً ما يأتي ١٩٧٥ و٢٦٧٣ و ٢٦٧٤ و ٢٧١١. (١٨٦٥) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ١٥١ من طريق إسحق بن يوسف، وقال: "حديث حسن، وقد رواه غير واحد عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن =