الطُفَيل عن بكر بن قرْوَاشِ عن سعد، قيل لسفيان: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، قال:"شيطان الرَدهة يَحْتَدِره"، يعني رجلاً من بَجيِلَة.
١٥٥٢ - حدثنا سفيان عن إسماعبل بن أُميَّة عن عبد الله بن يزيد عن أبي عَيّاش قال: سئل سعد عن بيع سُلْتٍ بشعير أو شىء من هذا؟ فقال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تمر برطب؟ فقال:"تنقص الرَّطبة إذا يبست؟ "
= سفل، والفعل ثلاثي متعد بنفسه، وأما "احتدر" وهو بوزن المطاوع فلم أجده، ثم هو يكون لازمَا على قياس المطاوع، والذي في اللسان في مطاوع "حدر": "حدره يحدره حدراً وحدوراً فانحدر وتحدر"ولكن هكذا جاء هنا فعل "احتدر" متعديًا. وفي ح هـ "يحتذره" بالذال معجمة، وهو تصحيف، صححناه من ك والنهاية واللسان في مادة "رده". والحديث هنا مختصر غير واضح المعنى, وهو في مجمع الزوائد ٦: ٢٣٤ مطول، ونصه: "عن سعد بن مالك، يعني ابن أبي وقاص: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر يعني ذا الثدية الذى يوجد مع أهل النهروان، فقال: شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة، يقال له الأشهب أو ابن الأشهب، علامة في قوم ظلمة، قال سفيان. قال عمار الدهبي حين حدث: جاء به رجل منا، أي من بجيلة فقال: أراه من دهن، يقال له الأشهب أو ابن الأشهب. رواه أبو يعلى وأحمد باختصار والبزار، ورجاله ثقات". وفى اللسان ١٧: ٣٨٤ - ٣٨٥: "روى الأزهري بسنده عن سعد قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر ذاك الذي قتل على، ذا الثدية، فقال: شيطان الردهة راعي الخيل، يحتدره رجل من بجيلة، أي يسقطه". والحديث رواه الحاكم في المستدرك ٥٢١١٤ من طريق الحميدي عن العلاء ابن أبي العباس- وكان شيعياً- ولفظه: "شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب راعي الخيل- وراعي الخيل علامة في القوم الظلمة" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، قال الذهبي: ما أبعده عن الصواب وما أنكره. (١٥٥٢) إسناده صحيح، إسماعيل بن أمية بن عمرو بن العاص الأموي: مكي ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة. والحديث مكرر ١٥٤٤