للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مُلَيكة عن عُبيد الله بن أبي نَهيك عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس منَّا من لم يتغنَّ بالقرآن"، قال وكيع: يعني يستغني به.

١٤٧٧ - حدثنا وكيع حدثنا أُسامة بن زيد عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة عن سعد بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي".

١٤٧٨ - حدثنا على بن إسحق عن ابن المبارك عن أسامة قال:


= غناء. قال ابن الأعرابي: كانت العرب تتغنى بالركباني إذا ركبت وإذا جلست في الأفنية وعلى أكثر أحوالها، فلما نزل القرآن أحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تكون هجيراهم بالقرآن، مكان التغني بالركباني. وأول من قرأ بالألحان عبيد الله بن أبي بكر، فورثه عنه عبيد الله بن عمر، ولذلك يقال: قراءة العمري، وأخذ عنه سعيد العلاف الإباضي". فهذا المعنى الآخر هو الراجح، بل هو الصحيح.
(١٤٧٧) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أسامة بن زيد: هو الليثي محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة: ذكرنا في ٩٣ أنه ثقة، وقد ترجمه البخاري في الكبير ١/ ١/ ١٥٢ - ١٥٣ فلم يذكر فيه جرحاً، ولكنه متأخر، يروي عن التابعين، كسعيد بن المسيب وعمر بن سعد ابن أبي وقاص، وصرح في التهذيب بأنه أرسل عن سعد. ويقال في نسبه أيضاً: محمد ابن عبد الرحمن بن لبيبة، كما سيأتي في الإسناد بعد هذا، فقيل إن "لبيبة" أمه، وقيل إن "أبا لبيبة" جده اسمه "وردان"، والظاهر أن كليهما صواب.
(١٤٧٨) إسناده منقطع أيضاً، هو تكرار للذي قبله. إلا أنه أبان هنا أن الرواية اختلفت على أسامة ابن زيد الليثي، فروى ابن المبارك عنه أنه سمعه من محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن محمد بن عبد الرحمن، وروى يحيى القطان عنه أنه سمعه من محمد بن عبد الرحمن نفسه، والظاهر أنه سمعه منهما، فتارة يذكره بالواسطة، وتارة يذكره بحذفها. والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير ٤٠٠٩ ونسبه أيضا لابن حبان والبيهقي في الشعب. وهو في الزوائد ١٠: ٨١ وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، وقد وثقه ابن حبان وقال روى عن سعد بن أبي =

<<  <  ج: ص:  >  >>