مريم، عن راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول:"لا تَعْجزُ أُمتي عند ربي أن يؤخرها نصفَ يوم"، وسألت راشداً: هل بلغك ماذا النصَفُ يوم؟ قال: خَمسمائة سنة.
١٤٦٥ - حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إني لأرجو أن لا يعْجز أُمِتى عند ربي أن يؤخرهم نصف يوم". فقيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة.
١٤٦٦ - حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن راشد بن
سعد عن سعد بن أبي وقاص/ قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أمَا إنها كائنة ولم يأَت تأوَيلها بعد".
١٤٦٧ - حدثنا على بن إسحق أنبأنا عبد الله أنبأنا ابن لَهِيعة عن يزيد ابن أبي حبيب عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو أن ما يُقلّ ظُفُرٌ مما في الجنة بدا لتزخرفتْ له خوافقُ السموات والأرض، ولو أن رجَلاً من أهل الجنة اطّلع فبدت أَساوره لطَمَس ضوءُه ضوءَ الشمس، كما تطمس الشمسُ ضوءَ النجوم".
= هذا الحديث- على ضعفه- كلام طويل، انظر بعضه في شرح المناوي للجامع الصغير ٢٦٣٢، وفى عون المعبود. (١٤٦٥) إسناده ضعيف، كالذي قبله سواء، وهو في معناه. (١٤٦٦) إسناده ضعيف، كضعف اللذين قبله. ورواه الترمذي ٤: ١٠٣ - ١٠٤ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، وقال: "حديث حسن غريب" ولكن ذكره ابن كثير في التفسير ٣: ٣٢٦ عن المسند ونسبه للترمذي، ونقل أنه قال: "حديث غريب" فلم يذكر عنه تحسينه، وهوثابت في مخطوطتنا الصحيحة من الترمذي. (١٤٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٤٤٩.