١٣٥٤ - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا مختار بن نافع التمّار عن أبي مَطرَ: أنه رأى عليّا أتى غلامًا حَدَثاً فاشترى منه قميصاً بثلاثة دراهم، ولبسه إلى ما بين الرسغين إلى الكعبين، يقول وَلبِسَه: الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأُواري به عورتي، فقيل: هذا شيء ترويه عن نفسك أو عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: هذا شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله عند الكسوة:"الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأُواري به عورتي".
١٣٥٥ - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا مختار عن أبي مَطَر قال: بينا نحن جلوس مع أمير المؤمنين على في السجد على باب الرَّحْبة، جاء رجل فقال: أرني وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وهو عند الزوال، فدعا قَنْبرًا فقال: ائتني بكوز من ماء، فغسل كفيه ووجهه ثلاثاً، وتمضمض ثلاثاً، فأدخل بعض أصابعه في فيه، واشتنشق ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثاً، ومسح رأسه
(١٣٥٤) إسناده ضعيف، مختار بن نافع التمار: ضعيف، ترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١ /٣٨٦ فلم يجرحه، ولكن ترجمه في الصغير ١٧٣ وقال: "منكر الحديث" وكذلك قال في الضعفاء ٣٤، وفال أبو زرعة: "واهى الحديث". أبو مطر الجهني البصري: قال في التعجيل ٥٢٠: "قال أبو حاتم: مجهول، تركه حفص بن غياث، وقال أبو زرعة: لا يعرف اسمه"، وترجمه البخاري في الكنى رقم ٧١٤ قال: "سمع عليّا، روى عنه المختار ابن نافع". والحديث في الزوائد ٥: ١١٨ - ١١٩ ونسبه أيضاً لأبي يعلى، وضعفه بالمختار بن نافع. والحديث مطول ١٣٥٢. (١٣٥٥) إسناده ضعيف، لضعف مختار بن نافع وقد سبق الكلام على مثل هذا الإسناد في الحديث قبله. وانظر ١٣٥٣. قوله "فقال: داخلهما من الوجه وخارجهما من الرأس" يريد الأذنين، وإن لم يجر لهما ذكر أو لعله حذف من بعض الرواة. ولم أجد نحو هذا المعنى إلا. ما نقل في نصب الراية ١: ٢٢ - ٢٣ عن ابن سريج أنه "كان يغسلهما مع =