للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بارك لنا فيما رزقتنا، قال: وتَدري ما شُكره إذا فرغتَ؟ قال: قلت: وما شُكره؟ قال: تقول: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، ثم قال: ألا أخبرك عني وعن فاطمة؟ كانت ابنةَ رسِول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانت من أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي، فَجَرَتْ بالرَّحى حتى أثَّر الرحى بيدها، وأسْقَتْ بالقربة حتى أثَّرت القرِبة بنَحْرها، وقَمَّت البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها، وأوقدتْ تحت القدْر حتى دَنستْ ثيابُها، فأصابَها من ذلك ضَرَر، فقُدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسَبْي أو خدمَ، قال: فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاسأليه خادماً يقيك حَرَّ ما أنت فيه، فانطلقتْ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجدت عنده خدماً أو خُدَّاماً، فرجعتْ ولم تسأله، فذكر الحديث، فقال: "ألَا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ إذا أَوَيْت إلى فراشك سبِّحي ثلاثاً وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثاً وثلَاثين، وكبِّري أربعاً وثَلاثين"، قال: فأخرجتْ رأسها فقالت:- رضيتُ عن الله ورسوله، مرتين، فذكر مثلَ حديث ابن عُلَيّة عن الجُرَيْريّ أو نحوَه.

١٣١٣ - حدثنا بَهْز حدثنا همّام عن. قتادة عن أبي حَسَّان عن عَبيدة قال: كنا نرى أن صلاةَ الوسطى صلاةُ الصبح، قال: فحدثنا عليّ أنهم يوم الأحزاب اقتتلوا وحبسونا عن صلاة العصر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم املأ قبورهم ناراً، أو املأ بطونهم ناراً، كما حبسونا عن صلاة الوسطى"، قال: فعرفنا يومئذ أن صلاةّ الوسطى صلاةُ العصر.

١٣١٤ - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة أخبرني عبد الملك بن مَيسَرة عن زيد بن وهب عن عليّ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إليه حلَّةً سيَرَاء، فلبسها وخرج على القوم، فعَرَف الغضبَ في وجهه، فأمره أن يشققهَا بين نسائه.


(١٣١٣) إسناده صحيح، وهو مطول ١٣٠٧.
(١٣١٤) إسناده صحيح، وانظر ١١٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>