فأتاهم علي فقال: ويلكم! تقتلون مائتي إنسان في شأن أربعة أَنَاسيّ! تعالَوْا أقضِ بينكِم بقضاء، فإن رضيتم به وإلا فارتفعوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالَ: فقضى للأول ربع دية، وللثاني ثلث دية، وللثالث نصف دية وللرابع دية كاملةً، قال فرضي بعضُهم وكره بعضُهم، وجعل الدية على قبائل الذين ازدحمِوا، قال: فارتفَعوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال بهز: قال حماد: أحسبه قال: متكئاً فاحتَبى، قال:"سأقضي بينكم بقضاءٍ"، قال: فأُخبر أن عليَّا قَضى بكذا وكذا، قال: فأمضى قضاءه، قال عفان:"سأقضي بينكم".
١٣١٠ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني حَجّاج بن الشاعر حدثنا شَبابة حدثني نُعيم بن حَكيمِ حدثني أبو مريم ورجل من جُلَساء علي عن علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم غَدير خُمَّ:"من كنتُ مولاه فعليّ مولاه"، قال: فزاد الناس بعدُ: "وال مَن والَاه، وعادِ من عاداه".
١٣١١ - حدثنا بَهْز بن أسد حدثنا حماد بن سَلَمة أنبأنا سلمة ابن كُهَيل عن حُجَيَّة بن عديّ: أن عليّا سئل عن البقرة؟ فقال: عن سبعة، وسئل عن المكسورة القرن؟ فقال: لا بأس، وسئل عن العرج؟ فقال: ما بلغت المنسَك، ثم قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العينين والأذنين.
١٣١٢ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني العباس بن الوليد
(١٣١٠) إسناده صحيح، وقوله "رجل من جلساء علي": جهالة هذا الرجل لا تضر، فإن الحديث موصول عن أبي مريم، فهو عن معروف وعن مجهول معاً، وصحة الإسناد إنما هي للموصول. والحديث في مجمع الزوائد ٩: ١٠٧ وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات" وانظر ٩٦٤. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد. (١٣١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٣٠٨. (١٣١٢) إسناده حسن، سعيد الجريري، بضم الجيم: هو سعيد بن إياس، وهو ثقة، كان محدث =