١٢٨٤ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبي، وحدثني أبو بكر ابن أبي شيبة قالا حدثنا حسين بن على عن زائدة عن سمَاك عق حَنَش عن علي قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا تقاضِى إليك رجلان فلا تقضِ للأول حتى تسمع ما يقول الآخر، فإنك سوف تَرى كيف تقضي".
١٢٨٥ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنىِ عثمان بن أبي شيبة حدثنا شريك عن أبي الحسناء عن الحَكَم عن حنَش قال: رأيت عليّا يضحي بكبشين، فقلت له: ما هذا؟ فقال: أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أضحي عنه.
١٢٨٦ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر حدثنا عمرو
(١٢٨٤) إسناده صحيح، حسين بن على: هو الجعفي الكوفي المقرئ، وهو ثقة حجة. والحديث مختصر ١٢٨٢، وقد رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه الإمام وعن أبي بكر بن أبي شيبة معَاً. (١٢٨٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٢٧٨. (١٢٨٦) إسناده صحيح، عمرو بن حماد بن طلحة القناد: ثقة، روى عنه مسلم وغيره، وقد ينسب إلى جده، فيقال له "عمرو بن طلحة"،. وله ترجمة في الجرح والتعديل ٣/ ١ / ٢٢٨ أسباط بن نصر الهمداني: سئل عنه أحمد: كيف حديثه؟ قال: ما أدري! وكأنه ضعفه, وضعفه أبو نعيم، وقال البخاري في تاريخه الأوسط: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، واختلفت الرواية فيه عن أبن معين بين تضعيف وتوثيق، كما في التهذيب، وقد ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٥٣ فلم يذكر فيه جرحا ً، فهذا كله يرجح عندي أنه ثقة والحديث ذكره ابن كثير في التفسير ٤: ١١١ - ١١٢ عن المسند، وذكره السيوطي في الدر النثور ٣: ٢١٠ ونسبه لأبي الشيخ، ولكن في لفظه نكارة، إذ خلط بين هذا وبين قصة إرساله إلى اليمن، وهو خلط من أحد الراوة لا شك. وانظر ما يأتي ١٢٩٦. اللسن، بكسر السين. ذو البيان والفصاحة. الخطيب، بإثبات الياء: واضحة، ولكن في ح "الخطب" بحذف الياء، وأثبتنا ما في ك هـ وابن كثير. وهذا =