قد كُتب مقعده من النار أو من الجنة، قالوا: يا رسوِل الله، أفلا نتكلِ؟ قال: اعملوا، فكل ميَسَّر {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)} " قَال شعبة: وحدثني به منصور بن المعتمر، فلمَ أنكر من حديث سليَمان شيئاً.
١١٨٢ - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة قال سمعت سليمان يحدث عن المنذر الثوري عن محمد بن علي عن علي قال: استحييت أن أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المذي من أجل فاطمة، فأمرت المقداد بن الأسود فسأل عن ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: "فيه الوضوء".
١١٨٣ - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أراد أن يرجم مجنونة، فقال له علي، ما لَكَ ذلك، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "رفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ، وعن الطفل حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يبرأ أو يعقل"، فأَدرأ عنها عمر.
١١٨٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن عبد الله الداناج
(١١٨٢) إسناده صحيح، سليمان: هو الأعمش. المنذر الثوري: هو المنذر بن يعلى أبو يعلى. والحديث مطول ١٠١٠. وانظر ١٠٧١. (١١٨٣) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال، لأن الحسن البصري لم يدرك عمر، ولكنه يروي هذا الحديث عن علي فهو يحكي القصة رواية لا مشاهدة، وقد مضى الحديث مختصراً من روايته عن على ٩٤٠، ٩٥٦. قوله "قال سمعت رسول الله": أي أنه اعترض على عمر ثم قال له ذلك. وفى ك "فإني سمعت". درأ الحد: دفعه، ثلاثي، ولكنه جاء هنا "أدرأ" رباعياً، ولم أجده في المعاجم، و "فعل وأفعل" علي اتفاق المعنى باب واسع. (١١٨٤) إسناده صحيح، حُضَين بالضاد العجمة، وفى ح "حصين" بالهملة، وهو تصحيف. والحديث مكرر، ٦٢٤، وسيأتي مطولا ١٢٢٩.