١١٧٣ - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزّال بن سَبْرة: أنه شهد عليَّا صلىِ الظهرثم جلس في الرَّحْبة في حوائج الناس، فلما حضرت العصر أُتى بتَوْر، فأخذ حفنةَ ماء، فمسح يديه وذراعيه ووجهه ورأسه ورجليه، ثم شرب فضله وهو قائم، ثم قال: إن ناسًا يكرهون أن يشربوا وهم قيام، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنع كما صنعتُ، وهذا وضوء من لم يُحدِث.
١١٧٤ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أنبأنا عبد الملك بن ميسرة قال سمعت النزّال بن سَبْرَة قال: سمعت عليَّا، فذكر معناه، إلا أنه قال: أُتي بكوز.
١١٧٥ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة قال: الحَكَم أخبرني عن أبي محمد عن على قال: بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة فأمره أن يُسوِّيَ القبور.
١١٧٦ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني شيبان أبو محمد حدثنا حماد، يعنى ابن سلمة، أنبأنا حجاج بن أرطاة عن الحكم بن عُتيبة عن أبي محمد الهذلي عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلاً من الأنصار أن يسوي كلَّ قبر وأن يلطخ كلَّ صنم، فقال: يا رسول الله، إني أكره أن أدخل بيوت قومي، قال: فأرسَلني، فلما جئت قال: "يِا على، لاتكوننّ فتاناً ولا مختالا، ولا تاجراً، إلا تاجر خيرٍ، فإن أولئك مُسوِّفون أو
(١١٧٣) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٠٥. وانظر ١٠٥٠، ١١٤٠. (١١٧٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (١١٧٥) إسناده حسن، وهو مختصر ١١٧٠. (١١٧٦) إسناده حسن، وانظر المجمع ٥/ ١٧٢، وهو مطول ما قبله. مسوفون: من التسويف، وهو المطل والتأخير. وقوله "أو مسبوقون" سقط من ح وأثبتناه من ك هـ. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.