للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المطيَّب، ائذنْ له".

١١٦١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة في أبي إسحق قال: سمعت حارثة بن مُضَرّب يحدث عن علي قال: لقد رأيُتنا ليلة بدرٍ وما منّا إلا نائم، إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه كان يصلي إلى شجرة ويدعو حتى أصبح وما كان منّا فارس يومَ بدر غير المقداد بن الأسود.

١١٦٢ - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن إسماعيل بن سُمَيع حدثني مالك بن عُمير قال: جاء زيد بن صُوحَان إلى على فقال: حدّثْني ما نهاك عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: نهاني عن الحَنْتم والدُّباء والنَّقير والجَعة، وعن خاتم الذهب، أو قال حَلْقة الذهب، وعن الحرير والقَسِّي والميثَرة الحمراء، قال: وأُهديتْ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلةُ حرير فكسانيها، فخرجتُ فيهَا، فأخذها فأعطاها فاطمةَ أو عمتَه. إسماعيلُ يقول ذلك.

١١٦٣ - حدثناه يونس حدثنا عبد الواحد، فذكره بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: جاء صَعْصَعَةُ بن صُوحَان إلى على.


(١١٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٢٣.
(١١٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٦٣ إلا أن هناك أن الذي سأل عليَّا هو صعصعة بن صوحان كالذي في الرواية الآتية. وزيد وصعصعة أخوان لأب وأم، شهدا يوم الجمل هما وأخوهما سيحان بن صوحان، وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة، وكانت الراية يوم الجمل في يده، فقتل فأخذها زيد فقتل، فأخذها صعصعة، كما في ابن سعد ٦: ١٥٤ وذكرأن صعصعة روى معنى هذا الحديث عن علي. وترجم أيضاً لزيد٦: ٨٤ - ٨٦ ونقل أنه لما أصيب ورفع من المعركة وهو جريح قال: "أدفنونى وابن أمى في قبر، ولاتغسلوا عنا دماً، فإنا قوم مخاصَمون ". ولزيد ترجمة في الإصابة ٣: ٤٥ - ٤٦ والتعجيل ١٤٢ - ١٤٣، ولصعصعة ترجمة في الإصابة ٣: ٢٥٩ - ٢٦٠ والتهذيب ٤: ٤٢٢. أبوهما "صوحان" بضم الصاد.
(١١٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.

<<  <  ج: ص:  >  >>